المقدمة
القسم
الأول القسم الثانى
القسم
الثالث القسم الرابع
القسم
الخامس
الخاتمة
والتوصيات الملاحق
الإحصائية
أثر قانون الطوارئ على حاله حقوق الانسان فى مصر
(1992-2002)
خامسا : القيود علي الحق في ادارة الشأن العام
في ظل قانون الطوارئ
لازال الحق في ادارة الشأن العام من انتخابات و ترشيح يجعل بالعديد من القيود علي
الحريات بدء من قانون الطوارئ
المطبق في مصر منذ اكثر من خمسين عاماً و بما يحملة من قيود علي حق المواطن في
التقل و التجمع فضلاً عن السلطات الواسعة التي يخولها لجهات الادارة في الاعتقال
الاداري للمواطنين و هو الامر الذي يستخدم بشكل واسع في الانتخابات حيث تعمد
الشرطة في بعض الاقوال في اعتقال مندوب المرشحة المنافسين للحزب الوطني و قد شهدت
الانتخابات التشريعية السابقة التي أجرته علي ثلاث مراحل بدءاً من سبتمبر 2000
اعتقال حوالي 500 مواطن من انصار المرشحين المستقلين و المعارضين
.
ومما يزيد من سطو قانون الطوارئ علي الحق في ادارة الشأن العام انه يأتي في ظل
تقسيم غير عادل بين السلطة التنفيذية و السلطة القضائية في ادارة عملية الاشراف
علي الانتخابات البرلمانية حيث لازال تلقي طلبات الترشيح و اعداد الكشوف الناخبين
و تحديد عدد اللجان فضلاً عن السيطرة التامة علي المحيط الجغرافي للجان
الانتخابات و هو ما ادي الي ان تكون الشرطة هي صاحبة الكلمة النهائية في تحديد من
الناخبين يمكن السماح له بالوصول الي صندوق الاقتراع و من يتم حجبه.
و
لا شك ان تحرير المناخ السياسي الاجتماعي و القانون سوف يكفل بالضرورة اجراء
انتخابات حرة و نزيهة و هو ما سيتبع الغاء حالة الطوارئ كخطوة هامة في طريق تحقيق
المشاركة السياسية الواسعة من اجل التداول السلمي للسلطة .
و
في هذا السياق فقد القي القبض علي نحو 230 مواطناً بالاسكندرية من انصار مرشحة
التيار الاسلامي ( جيهان الحلفاوي ) بتاريخ 27/6/2002 اثناء اجراء انتخابات دائرة
الرمل المؤجلة منذ المرحلة الاولي و في تطور مثير قامت السلطات بإحالة 101
لمحاكمة امن الدولة طوارئ لمحاكمتهم بتهم التجمهر و اثارة الشعب حيازة منشورات و
مطبوعات من شأنها تكدير السلم العام و في 22/10/2002 اصدرت المحكمة حكمها بحبس 66
من بينهم ثلاثة اشهر و براءة 35 آخرين !!!!
و
قد طالبت المحكمة في حيثياتها بتعديل قانون الطوارئ ووصفته بأنه ولد من رحم عقيم
كما بدت تحفظها علي قانون الطوارئ .
و
في ذات السياق أيضاً شهدت الانتخابات المحلية التي شهدتها مصر عام 1997 ، 2002
استخدام السلطات الامنية صلاحيتها الواسعة بموجب قانون الطوارئ في ممارسة ضغوطها
علي المرشحين المنافسين للحزب الوطني لاجبارهم علي التنازل
.